[Intro] اللهم، اسمع أنين البائس، وانظر إلى مجد المتكبر [Verse 1] كان هناك رجل غني، يلبس الأرجوان والكتان، ويعيش في ترف كل يوم وعند بابه كان يرقد مسكين، اسمه لعازر، مغطى بالجروح كان يشتهي أن يأكل من الفتات الساقط من مائدة الغني لكن الكلاب فقط كانت تأتي وتلعق جراحه [Chorus] أيها العالم، اسمع وعد السماء، حيث الفقير يُرفع والغني يهوى [Verse 2] ومات المسكين فحملته الملائكة إلى حضن إبراهيم ومات الغني أيضاً، فدُفن، ووجد نفسه في العذاب فرفع عينيه فرأى إبراهيم، ولعازر بجانبه فصاح: "يا أبي إبراهيم، ارحمني! أرسل لعازر ليبلل لساني بماء!" [Recitative] لكن إبراهيم أجابه: "يا بني، تذكر أنك استمتعت بخيراتك، ولعازر بالشرور" "الآن هو يتعزى، وأنت تتعذب. وبيننا وبينكم هوة عظيمة" [Build-Up] فقال الغني: "إذن أرسل لعازر إلى بيت أبي، لينذر إخواني!" لكن إبراهيم قال: "عندهم موسى والأنبياء، فليسمعوا لهم!" [Pre-Chorus] فقال الغني: "لا يا أبي إبراهيم! بل إن قام واحد من الأموات، سيتوبون!" فقال إبراهيم: "إن لم يسمعوا لموسى والأنبياء، فلن يؤمنوا ولو قام واحد من الأموات!" [Chorus] أيها العالم، اسمع وعد السماء، حيث الفقير يُرفع والغني يهوى [Outro] هذا هو مصير من أغلق قلبه، واحتفظ بالذهب ونسي الإيمان فيا من تسمع، افتح قلبك قبل أن يكون الأوان قد فات!