
«قوة إنسان واحد» **بقلم شيريل كلايد / ثندربيرد**
## [المقطع الأول] في سكون البستان، جثا إنسانٌ وحده، وعرقٌ كقطرات الدم فوق جبينه، يحمل خطايا لم يرتكبها. تفرّقوا كأوراقٍ في عاصفةٍ شديدة، وبقي الأحد عشر مختبئين، وقد ضعفت عزيمتهم. لكنه قام من القبر، وصوته همسةٌ من نار: «سلامٌ لكم يا أصدقائي—لا تعودوا تخشون الكذّاب». لا تيجان فوق رؤوسهم، ولا عروش لهم ليحكموا، فقط أيدي صيادين يكسوها غبار الأرض. ## [ما قبل اللازمة] سخر الفريسيون، وتآمر الصدوقيون: «أسكتوا هؤلاء الحمقى!» لكن الروح القدس جمعهم. هبّت ريح يوم الخمسين، وألسنة كاللهب فوقهم، فصار الضعفاء سلاحًا في يد الله، وأعدّ الرب المتضعين. ## [اللازمة] لا تستهِن أبدًا بقوة إنسان واحد— بذرة واحدة في التراب، وشرارة تشعّ كالشمس. أرسل الله ابنه الوحيد، فجاء في الجسد والدم من أجل عالمٍ ساقط، وأتمّ الخلاص ليقهر الشر كله. من غصن شجرة الخردل إلى أقاصي الأرض، المحتقرون ومن حسبهم العالم جهالًا يعلنون مجد السماء. لست محطمًا أكثر مما يستطيع أن يشفي، ولا فقيرًا أو صغير الشأن عن أن يعمل الله بك— فانهض ولبِّ النداء! ## [المقطع الثاني] عبر السجون والقصور، والمحاكمات والسلاسل، صمت أصحاب السلطان، لكن صدى الحق ما زال باقيًا. قدّم غلامٌ خمسة أرغفة وسط خمسة آلاف، فأشبع الرب الجموع الجائعة في أرض المعجزة. المشرّد والأسير، والأعزب والمنهك، وذوو الإعاقة والشيوخ—بنعمة المسيح يولدون من جديد. لا شهرة، لا ثروة، ولا شهادة من العلماء، بل قلوب مستسلمة تنبض بالطاعة والاتضاع. ## [ما قبل اللازمة] يقف المتكبرون في أبراجهم، وينسج الحكماء خططهم، لكن الله يختار الهمسات ليحطم حصونهم. من حجر داود الصغير إلى الصليب فوق التل، حياة واحدة مستسلمة تغيّر العالم بحسب مشيئته. ## [اللازمة] لا تستهِن أبدًا بقوة إنسان واحد— بذرة واحدة في التراب، وشرارة تشعّ كالشمس. أرسل الله ابنه الوحيد، فجاء في الجسد والدم من أجل عالمٍ ساقط، وأتمّ الخلاص ليقهر الشر كله. من غصن شجرة الخردل إلى أقاصي الأرض، المحتقرون ومن حسبهم العالم جهالًا يعلنون مجد السماء. لست محطمًا أكثر مما يستطيع أن يشفي، ولا فقيرًا أو صغير الشأن عن أن يعمل الله بك— فانهض ولبِّ النداء! ## [الجسر] اختار الله ضعفاء العالم ليُخزي الأقوياء، ويرفع المتضعين إلى العُلى، ويحيّر بالحُسباء الحكماء. مهما كان مقامك، أو كانت ندوبك أو عارك، فهو يدعوك ويرسلك—اذهب وأعلن اسمه العظيم! اخرج من الظلال التي تختبئ فيها إلى النور، فصوت واحد في الظلمة يستطيع أن يخترق الليل. ريح الروح القدس تهبّ، ونار السماء تنزل— أنت حبّة خردل في يده؛ فليمتد ملكوته! ## [اللازمة الأخيرة – تتصاعد مع الفرقة كاملة والجوقة] لا تستهِن أبدًا بقوة إنسان واحد— بذرة واحدة في التراب، وشرارة تشعّ كالشمس! أرسل الله ابنه الوحيد، فجاء في الجسد والدم من أجل عالمٍ ساقط، وأتمّ الخلاص—والآن جاء دورك لتلبّي النداء! من غصن شجرة الخردل إلى أقاصي الأرض، المحتقرون ومن حسبهم العالم جهالًا يعلنون مجد السماء. لست محطمًا أكثر مما يستطيع أن يشفي، ولا فقيرًا أو صغير الشأن عن أن يعمل الله بك— انهض يا محارب البقية الأمين؛ فهو يعمل بكم جميعًا! ## [الخاتمة – غيتار هادئ وصلاة هامسة] إنسان واحد غيّر كل شيء— يسوع المسيح، ابن الله الذي جاء في الجسد، مات من أجل خطايانا وقام من بين الأموات، وهو الآن ساكن فيكم بروحه. اذهبوا وأطعموا الخمسة آلاف… فهكذا يمتد الحصاد.

