Song Cover Image

الغضب يعزفك

V5.5

"لا تدع الغضب يعزفك" [المقطع الأول] ما أروعَ وقعَ الموسيقى على الإنسان ترتفعُ بها روحٌ… وتحلّقُ فوقَ المكان أو تهوي بكَ الأحزانُ إلى قاعِ الزمان وفقَ ذاكرةٍ… تتصارعُ فيها الألحان في أرضِ خلايا عصبيّةٍ… نارُ الميدان قد يمنحكَ لحنٌ أبيضُ… زوجًا من جُناحان وقد يلقيكَ لحنٌ عتيقٌ… وسطَ بحرٍ من أحزان فالذاكرةُ الحائرةُ دومًا… تقرأُ القلبَ بالعُنوان [اللازمة / الكورس] لا تدعِ الغضبَ القديمَ… يعزفُكَ بالخيطان لا تجعلهُ يحرقُ عمركَ… كي يُصلحَ ما قد كان أنتَ الذي تبني الفرحَ… لا تهدمهُ بثوان فلديكَ عقلٌ واثقٌ… يقولُ: أنا رُبّ الزمان [المقطع الثاني] أعرفُ ذاكَ الصوتَ حينَ يثورُ داخلَكَ الآن يدعوكَ لهدمِ جدارٍ… والقفزِ فوقَ النسيان يوهمُكَ أنَّ الوصولَ السريعَ… نصرٌ وأمان وأنكَ إن صرختَ كثيرًا… ستشفى روحُ الحرمان لكنَّهُ غضبٌ أعمى… لا يبصرُ معنى الخسران يُلبسكَ ثوبَ البطولةِ… ثم يترككَ دونَ عنوان فتمشي فوقَ بقايا الحلمِ… كالغريبِ بلا أوطان وتسألُ قلبكَ منهكًا… أين اختفى ذاك الإنسان؟ [اللازمة / الكورس] لا تدعِ الغضبَ القديمَ… يعزفُكَ بالخيطان لا تجعلهُ يحرقُ عمركَ… كي يُصلحَ ما قد كان أنتَ الذي تبني الفرحَ… لا تهدمهُ بثوان فلديكَ عقلٌ واثقٌ… يقولُ: أنا رُبّ الزمان [الجسر الموسيقي / Bridge] انظرْ… كم بيتًا من الفرحِ تعبتَ حتى بنيت كم ليلةٍ قاتلتَ فيها… حتى قليلًا ابتسمت فلا تُسلّمْ روحكَ لليلٍ… من حقدٍ قد شربت بعضُ المعاركِ إن ربحتَها… تكونُ في الأصلِ قد خسرت [الخاتمة] دعِ الموسيقى تهدأُ فيكَ… مثلَ مطرٍ وأمان واكسرْ سلاسلَ ماضيكَ… لا تكسرِ الإنسان فأقوى الناسِ ليسَ الذي… يُشعلُ ألفَ دخان بل من يملكُ نارَ الغضبِ… ويُبقي القلبَ جنان