
وطني الجميل، الصوت الذي أعرفه جدران الذكريات، تناديني من بعيد أشتاق لريحة التراب، النسيم القديم الوجوه التي عرفتها، مكانها الآن فارغ الشوارع التي ركضت فيها، في القلب المقفر أنا أحن للمكان الذي نمت فيه كطفل النجوم التي رأيتها من نافذتي الصغيرة أشجار النخيل تحت درجات الشمس البعيدة وطني الجميل، هل أستطيع العودة إليك؟

