وفي السماء طائرٌ أبيضُ يدور، وفي البيوت ينتظرون الأطفال، وأمام الأيقونات تتوهّج الشموع. كي يكبر الأطفال نقيّين، كندى الصباح في نيسان الدافئ، وليحملوا قلوبًا بلا قسوة، وكلمةً صادقةً وحقيقية. كي يعرفوا كيف يصنعون الخير، ويشعروا بألم الآخرين، ويمنحوا الدفء في الأيام الباردة، ويحفظوا عائلاتهم بحبّ. فغاية الحياة ليست في الضجيج والعمل، ولا في الذهب ولا في الشهرة، بل في أن نحبّ بصدق، ونترك للناس الإيمان والأمل. كي تزهر بعدنا البساتين، وتتعالى الأغاني في الروابي، وليكبر الأطفال في فجرٍ مسالم، وسط النور والمحبة