
يَا غَائِبًا عَنِّي وَطَيْفُكَ زُرْتُهُ هَذَا فُؤَادِي فِي يَدَيْكَ وَضَعْتُهُ أَسْرِجْ خَيَالَكَ فِي دُجَايَ فَإِنَّنِي بِالصَّبْرِ رَمَّمَ خَافِقِي وَتَرَكْتُهُ أَظْمَأْتَ رُوحِي فِي بِعَادِكَ جَفْوَةً وَالقُرْبُ شَهْدٌ قَدْ عَهِدْتُ وَذُقْتُه كَمْ ذَا أُغَالِبُ كَمْ ذَا أُغَالِبُ فِي هَوَاكَ مَوَاجِعِي وَالقَلْبُ فِي مِحَن وَالقَلْبُ فِي مِحَنِ الغَرَامِ رَهَنْتُهُ

