
يا أنتَ… يا صدفةً لم تكن صدفة بل كانت قدري حين تعبتُ من البحث جئتَ… كأنك وعدٌ تأخّر كثيرًا ثم قرر أن يصل دفعةً واحدة وأنا… كنتُ أظن أن قلبي أغلق أبوابه منذ زمن حتى طرقتَ… فارتبك المفتاح… وفتح ⸻ يا أنتَ… حين أنظر في عينيك لا أرى نفسي فقط بل أرى كل الطرق التي كان يجب أن أمشيها لأصل إليك وكأنك النهاية… التي جعلت البداية تستحق ⸻ قل لي… كيف اختبأتَ في تفاصيل يومي حتى صرتُ أراك في كل شيء؟ في ضوء الصباح في صمت الليل في تلك اللحظة حين لا أكون معك… وأكون لك أكثر ⸻ يا أنتَ… أنا لا أحبك كعادة ولا كفكرة عابرة أنا أحبك كشيءٍ لا يمكن تفسيره كأمرٍ يحدث… ثم يصبح الحياة نفسها ⸻ فابقَ… ليس لأنني أخاف الفقد بل لأن وجودك أصبح تعريفًا جديدًا للطمأنينة وإن سألتني: إلى متى؟ سأقول: إلى أن يتعب الزمن… وأنا لا أتعب م

