
كَلِفٌ بِالْحُبِّ وَبِالْوَجَنِ وَقَتِيلُ الشَّوْقِ بِلَا كَفَني نُعْلِي بِالْحُبِّ عَزَائِمَنَا وَيَطِيبُ الدَّهْرُ مَعَ الزَّمَنِ وَشِفَاةُ الْعُنْبِ وَالْبَرَدِ تَشْدُو الْأَنْغَامَ بِالشَّجَنِ تُهْدِي الْمُشْتَاقَ مِنَ الْقُبَلِ كَيْ يَحْيَا الْوَجْدُ بِالْفِتَنِ وَبَكَتْ فِي اللَّيْلِ مَدَامِعَنَا تَرْجُو السِّلْوَانَ وَلَمْ تَهِنِ وَتَبِيتُ الدَّهْرَ عَلَى الْأَمَلِ وَتُذِيبُ الْبُعْدَ فِي الْحَزَنِ يَا هَوَى الْأَيَّامِ وَيَا وَجْدِي تَضْنَى الْأَشْوَاقُ بِذَا الشَّجَنِ مَتَى تَجْمَعُ الْأَيَّامُ أَجْزَائِي لِتَعِيشَ الرُّوحُ فِي الْبَدَنِ فَنُرْخِصُ كُلَّ لَيَالِي الْبُعْدِ وَنَبِيعُ اللَّيْلَ بِلَا ثَمَنِ وَتُرَاحُ الْعَيْنُ بِمَا يَطِيْبِ وَيَزُولُ السُّهْدُ عَنِ السَّكَنِ مَا أَحْلَى النَّظْرَةَ مِنْ عَيْنٍ تَشْفِي الْمُشْتَاقَ مِنَ الْوَسَنِ

