سلام... نور... المكانُ الذي خُلق فيه هذا، أحكامُه كاملة، يُدعى إريدو، وبابل اسمُها. مسكنُ حكيم الآلهة، ابن إيا، سيّد الينبوع. مدينةُ العهد الأبدي، محبوبةُ إنزاگ. بيتُ السرّ الواسع، المدينةُ المقدّسة للوگال-أبزو! مزلاجٌ من العقيق، وبابٌ من (...)، خاتمٌ مرصّع، وخزانةٌ من (...)، سبجٌ ولازوردٌ وعقيقٌ يماني، وجبالٌ من (...)، ويشبٌ ثمين — جوهرةُ المُلك. كالبحر، تمنحُ بابلُ عطاءها، كبستان مثمر، تزهو بمفاتنها، كموجةٍ، يتدفّق خيرُها متلاطماً. نجمُ مردوخ، الشمسُ العذبةُ الثمينة، علامتُها الميمونة، حيثما تكون الشمسُ، هناك بابُها، والسماءُ البعيدة. إمگور-إنليل سورُها الأزلي — جبلُ العدل، ألولو ملكُها — أبو كلّ الأجيال، الفراتُ نهرُها — أرساه الحكيمُ الرشيدُ نوديمود، يروي المرعى، ويُشبع غاباتِ القصب، يصبّ مياهَه في البِرَك والبحر، حقولُها تفيض بالأعشاب والأزهار، مروجُها، في إزهارٍ ساطع، تُنبت الشعير، منها تُجمع الحُزَم وتُكدَّس الأكوام، القطعانُ والمواشي ترقد في مروجٍ خضراء، الثراءُ والبهاءُ — ما يليق بالإنسان — يُمنح، ويتضاعف، ويُهدى ملكياً. سلام على بابل... سلام على الفرات...
Comments are disabled on this song

