مدرستي أُحِبُّ فِي مَدْرَسَتِي اللِّقَاءَ بِالأَصْحَابِ وَ اللَّهْوَ فِي سَاحَتِهَا وَصُحْبَةَ الْكِتَابِ قِفْ كُلَّ يَوْمٍ تَرَنِي مُرْتَقِبًا بِالْبَابِ مُنْتَظِرًا فِي لَهْفَةٍ بَقِيَّةَ الأَحْبَابِ وَ فِي يَدِي مِحْفَظَتِي كَالْفَارِسِ الْمُهَابِ أَسْعَى بِهَا مُنْدَفِعًا لِلْعِلْمِ وَ الآدَابِ