
هو يراك (التيجان في انتظارك)
نعم يا أطفال صغار، هو يراك الليلة يعلم كل دمعة بكَتها خفية الكسور، الصمت، الافتراء، السِجن لا لحظة ضائعة، ولا بكاء بلا جدوى رآك عندما سخروا، وحين لعنوا اسمك رفعوا حجارتهم، لكنك لم تلُم يا غالي ومقدّس، لست وحدك هو أعدّ لك موضعاً، ويُدعيك بطفله اللازمة التيجان تنتظر، وأرديةٌ بيضاء الحمل سيمسح كل دمعة عن عينيك لا تخاف مَن يقتل الجسد، بل خَفِ من الذي يمكنه أن يدمر الروح والجسد كون قوياً، جريئاً، سامح وادعُ ستنهض بالمجد في ذلك اليوم لأن يسوع مات وقام من بين الأموات وأنت تحيا… وتملك. مقطع 2 ضحكوا حين أحببتهم، وطعنوك بحقدهم لكنّك حملت الصليب ولم تنكسر همست باسمه حين اقترب السيف ووقفت الملائكة جاهزة لتثمر روحك مثل استفانوس، مثل بطرس، مثل بولس في اللهيب وقفت في النار، وسبّحت اسمه ووقف هو معك هناك، في ظلّ الموت وقبض على صلاتك الأخيرة ولفظ أنفاسك الجسر «لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد… بل خافوا من الذي يمكن أن يُهلك الروح والجسد معاً.» ولمن يغلب… «أعطيه أن يجلس معي على عرشي.»» اللازمة النهائية التيجان تنتظر، الأبواب تُفتح على مصراعيها الشهُداء يرقصون في نور السماء الحمل كتب اسمك والملائكة تُغنِّي مدحك من جديد كن قوياً، سامح، اصمد الليلة هو يحول جراحك إلى نوره لأن يسوع تَسَفّك دمه وكسر القبر وأنت تحيا… وتملك. الخاتمة هو يراك يا مُحبّ وقريباً سيأتي تمسّك… ذاهبٌ إلى البيت.

