Song Cover Image

آي يا ليل

V6

كبر تحت سما وطننا لما يضحك تضحك دنيتنا وتفتح شبابيك المدينة ولما يبكي تمطر غيمة وتبكي شويّ علينا كنتِ إنتِ البيت والضحكة وأنا الطريق اللي يودّينا وكان يكفينا من هالدنيا إيدك لو تبقى بإيدينا [اللازمة] آي يا ليل… يا سما وطنا خبّي حكايتنا بين نجومك أنا وهي والعمر اللي بينا عشنا أحلى سنين بعيونك آي يا ليل… غني علينا خلي الغيتار يحكي حكاوينا حتى العتمة ما خفنا منها دامت نجومك تضوي ليالينا [المقطع الثاني] كبرنا سوا… وكبروا ولادنا وصاروا يمشوا مطرح خطاوينا علّمناهم إن المحبة أغلى ميراث نتركه بإيدينا لا مال الدنيا كان غايتنا ولا القصور أغرت ليالينا خبز على الطاولة كان يكفينا لو ضحكة أولادنا حوالينا ومع أولاد الحارة كانوا يركضوا ورا غيمة نادينا والشمس تنزل آخر الشارع كأنها جاية تسلّم علينا [اللازمة] آي يا ليل… يا سما وطنا خبّي حكايتنا بين نجومك أنا وهي والعمر اللي بينا عشنا أحلى سنين بعيونك آي يا ليل… غني علينا خلي الغيتار يحكي حكاوينا حتى العتمة ما خفنا منها دامت نجومك تضوي ليالينا [مقطع موسيقي — غيتار إسباني وكمان] [الجسر] كل شباك كان يعرف اسمنا كل سطح كان حافظ خطاوينا والعجوز اللي بآخر حارتنا كان يبتسم لما يشوفنا سوا مرّ الشباب… وشاب الشعر والوقت سرق أشياء من إيدينا لكن كل ما تضحكي قدامي ترجعي أول بنت التقينا وأرجع أنا ذاك الشاب اللي ما كان يملك غير أمانيه وقلب إذا ناديتي باسمه يترك هالدنيا… ويركض ليكي [اللازمة الأخيرة] آي يا ليل… يا سما وطنا رجّعي الليلة أول ليالينا خلي ولادنا وولاد ولادنا يرقصوا بالشارع حوالينا آي يا ليل… خلي الغيتار يوقظ حكاية نامت فينا وإن سألونا: وين راح الحب؟ قولوا لهم: ما زال هان فينا [الخاتمة] أنا وإنتِ والحب اللي بينا… كان طفل صغير بإيدينا كبرنا نحنا… وشاب شعرنا… بس هو… ما كبر يوم علينا. بعده يركض بين الحارة ويضحك تحت شبابيكنا… تحت سما إسبانيا.